الشيخ محمد تقي الآملي
7
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى
مع أنه روى هذا الخبر عن كتاب العيون مع تبديل الوزنة فيه بالدرهم . ومكاتبة إبراهيم بن محمد الهمداني وفيها أيضا بعد ذكر كون الصاع ستة أرطال برطل المدينة ، قال والرطل مأة وخمسة وتسعون درهما تكون الفطرة ألفا ومأة وخمسة وسبعين درهما وبعد كون الرطل المدني مثل الرطل العراقي ونصفه والرطل العراقي ثلثا المدني إذا كان المدني مأة وخمسة وتسعون يصير العراقي مأة وثلاثين . واستدل للعلامة بتصريح بعض اللغويين بكون الرطل مأة وثمانية ، عشرين درهما وأربعة أسباع درهم كما حكاه في المجمع عن المصباح ، وهو غير معلوم ، وعلى تقدير ثبوته فليس حجة مع مخالفته لما عليه الأصحاب ، ودل عليه الاخبار فهو مطروح متروك ، وإما ان الدرهم نصف مثقال الصيرفي وربع عشره ونصف مثقال الشرعي وخمسه فقد تقدم في نصاب النقدين ، فالمتحصل مما ذكرناه ان نصاب الغلات الفان وسبعة مأة رطل بالعراقي ، وإذا ضربناه في مأة وثلاثين التي هي عدد الدراهم من كل رطل تبلغ ثلاثمائة وإحدى وخمسين ألف درهم ( 351000 ) وحيث إن كل درهم تساوى نصف مثقال الصيرفي وربع عشره تصير عدد الدراهم من النصاب مأة وأربعة وثمانين ألف ومأتين وخمسة وسبعين ( 184275 ) مثقالا صيرفيا وإذا قسمنا هذا العدد إلى ألف ومائتين وثمانين الذي هو مقدار المن الشاهي يصير مأة وأربعة وأربعون منا الا خمسة وأربعين مثقالا كما أنه بالمن التبريزي الذي هو ألف مثقال مأة وأربعة وثمانون منا وربع من وخمسة عشرون مثقالا ( 1 ) وبالمن التبريزي المعمول في الطهران في هذه الأعصار الذي هو ستمأة وأربعين مثقالا نصف المن الشاهي يصير مأتين وثمانية وثمانين منا الا خمسة وأربعين مثقالا ( 2 ) . وبحقة النجف في زماننا سنة 1326 وهي تسعمأة وثلاثة وثلاثون مثقالا صيرفيا وثلث مثقال ثمان وزنات وخمس حقق ونصف إلا ثمانية و
--> ( 1 ) 184 من و 275 مثقال ( 2 ) خروار 88 من الا 45 مثقال